التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - أقوالهم التي تدل على طغيانهم وجهالاتهم فقال :﴿وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.
والوعد : مصدر بمعنى الموعود، والمقصود به ما أخبرهم به ﷺ من أن هناك بعثا وحسابا وجزاء.. ومن أن العاقبة والنصر للمؤمنين.
أي : ويقول هؤلاء الجاحدون للرسول ﷺ ولأصحابه، على سبيل التهكم والاستهزاء : متى يقع هذا الذي تخبروننا عنه من البعث والحساب والجزاء، ومن النصر لكم لا لنا.. ؟
وجواب الشرط محذوف والتقدير : إن كنتم صادقين فيما تقولونه لنا، فأين هو ؟ إننا لا نراه ولا نحسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى