مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾ وفيه مسائل :
المسألة الأولى : قال أبو مسلم إنه تعالى قال : يقول بلفظ المستقبل فهذا يحتمل ما يوجد من الكفار من هذا القول في المستقبل، ويحتمل الماضي، والتقدير : فكانوا يقولون هذا الوعد.
المسألة الثانية : لعلهم كانوا يقولون ذلك على سبيل السخرية، ولعلهم كانوا يقولونها إبهاما للضعفة أنه لما لم يتعجل فلا أصل له.
المسألة الثالثة : الوعد المسؤول عنه ما هو ؟ فيه وجهان ( أحدهما ) : أنه القيامة ( والثاني ) : أنه مطلق العذاب، وفائدة هذا الاختلاف تظهر بعد ذلك إن شاء الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى