إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَيَقُولُونَ﴾ من فرطِ عُتوِّهم وعنادِهِم ﴿متى هذا الوعد﴾ أيِ الحشرُ الموعودُ كما ينبئُ عنهُ قولُه تعالَى :﴿وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ يخاطبونَ بهِ النبيَّ ﷺ والمؤمنينَ، حيثُ كانُوا مشاركينَ لهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في الوعدِ، وتلاوةِ الآياتِ المتضمنةِ له، وجوابُ الشرطِ محذوفٌ، أي إنْ كنتُم صادقينَ فيما تخبرونَهُ من مجيء الساعةِ والحشرِ، فبيِّنُوا وقتَهُ.