فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه أنهم يستعجلون العذاب فقال :﴿ويقولون﴾ من فرط عتوهم، استهزاء وسخرية وتكذيبا، ﴿متى هذا الوعد﴾ الذي تذكرون من الحشر والقيامة، والنار والعذاب ﴿إن كنتم صادقين﴾ في ذلك، والخطاب منهم للنبي ﷺ ولمن معه من المؤمنين، لأنهم كانوا مشاركين له في الوعد، وتلاوة الآيات المتضمنة له، وجواب الشرط محذوف، والتقدير إن كنتم صادقين فأخبرونا به، أو فبينوا وقته لنا.