تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولما كان المكذبون للرسول ﷺ، [ الذين ] يردون دعوته، ينتظرون هلاكه، ويتربصون به ريب المنون، أمره الله أن يقول لهم : أنتم(١)  وإن حصلت لكم أمانيكم(٢)  وأهلكني الله ومن معي، فليس ذلك بنافع لكم شيئًا، لأنكم كفرتم بآيات الله، واستحققتم العذاب، فمن يجيركم من عذاب أليم قد تحتم وقوعه بكم ؟ فإذًا، تعبكم وحرصكم على هلاكي غير مفيد ولا مجد لكم شيئًا. ومن قولهم، إنهم على هدى، والرسول على ضلال، أعادوا في ذلك وأبدوا، وجادلوا عليه وقاتلوا،
١ - في ب: إنكم..
٢ في ب: أمنيتكم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى