أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿قل أرأيتم﴾ : أي أخبروني.
﴿ومن معي﴾ : أي من المؤمنين.
﴿أو رحمنا﴾ : أي لم يهلكنا.
﴿فمن يجير الكافرين﴾ : أي فمن يحفظ ويقي الكافرين العذاب.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في مطلب هداية كفار قريش فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين الذين تمنوا موتك وقالوا نتربص به ريب المنون قل لهم ﴿أرأيتم﴾ أي أخبروني ﴿إن أهلكني الله ومن معي﴾ من المؤمنين، ﴿أو رحمنا﴾ فلم يهلكنا بعذاب ﴿فمن يجير الكافرين من عذاب أليم ؟﴾ والجواب : لا أحد إذاً فماذا تنتفعون بهلاكنا.
الهداية :
من الهداية :
- بيان ما كان عليه المشركون من عداوة لرسول الله ﷺ حتى تمنوا موته.