أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فلما رأوه زلفة﴾ : أي لما رأوه العذاب قريباً منهم في عرصات القيامة.
﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ : أي تغيرت مسودة.
﴿هذا الذي كنتم به تدعون﴾ : أي هذا العذاب الذي كنتم بإنذاره تكذبون وتطالبون بهد تحدياً منكم.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿فلما رأوه﴾ أي عذاب يوم القيامة ﴿زلفة﴾ أي قريباً منهم ﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ أي أساءها الله فتغيرت بالاسوداد والكآبة والحزن. وقيل لهم أو قالت لهم الملائكة هذا العذاب الذي كنتم به تطالبون متحدين رسولنا والمؤمنين وتقولون :﴿متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾.