اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ هُوَ الرحمن آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾ قد تقدم، لِمَ أخر متعلق الإيمان وقدم متعلق التوكل، وأن التقديم يفيد الاختصاص.
قال القرطبيُّ(١) : إنما قدم لوقوع «آمَنَّا » تعريضاً بالكافرين، حين ورد عقب ذكرهم، كأنه قيل : آمنا ولم نكفر كما كفرتم، ثم قال :«وعَليْهِ تَوكَّلْنَا » خصوصاً لم نتكل على ما أنتم متكلون عليه من رجالكم وأموالكم، قاله الزمخشري(٢).
وقرأ الكسائي(٣) :«فَسَيْعلمُونَ » بياء الغيبة، نظراً إلى قوله «الكَافِرينَ ».
والباقون : على الخطاب، إما على الوعيد، وإما على الالتفات من الغيبة المرادة في قراءة الكسائي، وهو تهديد لهم، أي : فستعملون عند معاينة العذاب، من الضال نحن أم أنتم.
قال القرطبيُّ(١) : إنما قدم لوقوع «آمَنَّا » تعريضاً بالكافرين، حين ورد عقب ذكرهم، كأنه قيل : آمنا ولم نكفر كما كفرتم، ثم قال :«وعَليْهِ تَوكَّلْنَا » خصوصاً لم نتكل على ما أنتم متكلون عليه من رجالكم وأموالكم، قاله الزمخشري(٢).
وقرأ الكسائي(٣) :«فَسَيْعلمُونَ » بياء الغيبة، نظراً إلى قوله «الكَافِرينَ ».
والباقون : على الخطاب، إما على الوعيد، وإما على الالتفات من الغيبة المرادة في قراءة الكسائي، وهو تهديد لهم، أي : فستعملون عند معاينة العذاب، من الضال نحن أم أنتم.
١ ينظر: الجامع لأحكام القرآن ١٨/١٤٤..
٢ ينظر: الكشاف ٤/٥٨٣..
٣ ينظر: السبعة ٦٤٤، والحجلة ٦/٣٠٧، وإعراب القراءات ٢/٣٨٠، وحجة القراءات ٧١٦، والعنوان ١٩٤، وشرح شعلة ٥/٦، وشرح الطيبة ٦/٦٣، وإتحاف ٢/٥٥٢..
٢ ينظر: الكشاف ٤/٥٨٣..
٣ ينظر: السبعة ٦٤٤، والحجلة ٦/٣٠٧، وإعراب القراءات ٢/٣٨٠، وحجة القراءات ٧١٦، والعنوان ١٩٤، وشرح شعلة ٥/٦، وشرح الطيبة ٦/٦٣، وإتحاف ٢/٥٥٢..