تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿قل هو الرحمن﴾ الذي يفعل ذلك ﴿آمنا به﴾ يقول : صدقنا بتوحيده إن شاء أهلكنا أو عذبنا ﴿وعليه توكلنا﴾ يعني بالله وثقنا حين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم :﴿إن أنتم إلا في ضلال مبين﴾، فرد النبي صلى الله عليه وسلم :﴿فستعلمون﴾ عند نزول العذاب ﴿من هو في ضلال مبين﴾ آية، يعني باطل ليس بشيء أنحن أم أنتم، نظيرها في طه [ الآية : ١٣٥ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى