كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾؛ أي هو الرَّحمنُ الذي نعبدهُ، ونفوِّضُ أمُورَنا إليه.
﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾؛ في الآخرةِ.
﴿مَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾؛ نحن أم أنتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى