أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
قل هو الرحمن الذي أدعوكم إليه، مولي النعم كلها، آمنا به للعلم بذلك، وعليه توكلنا للوثوق عليه، والعلم بأن غيره بالذات لا يضر ولا ينفع، وتقديم الصلة للتخصيص والإشعار به، فستعلمون من هو في ضلال مبين منا ومنكم. وقرأ الكسائي بالياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى