البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قال :﴿هو الرحمن﴾، ثم ذكر ما به النجاة وهو الإيمان والتفويض إلى الله تعالى.
وقرأ الجمهور :﴿فستعلمون﴾ بتاء الخطاب، والكسائي : بياء الغيبة نظراً إلى قوله :﴿فمن يجير الكافرين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى