بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قُلْ هُوَ الرحمن آمَنَّا بِهِ﴾ يعني : قل هو الرحمن بفضله، إن شاء عذبنا، وإن شاء رحمنا. ﴿وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾ يعني : فوضنا إليه أمورنا. ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ في ضلال مُّبِينٍ﴾ يعني : فستعرفون، عند نزول العذاب، من هو في خطأ بيِّن. قرأ الكسائي :﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ بالياء بلفظ الخبر، والباقون بالتاء على معنى المخاطبة، يعني : سوف تعلمون يا كفار مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى