مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
الوجه الثاني في الجواب قوله تعالى :﴿قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين﴾.
والمعنى أنه الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فيعلم أنه لا يقبل دعاءكم وأنتم أهل الكفر والعناد في حقنا، مع أنا آمنا به ولم نكفر به كما كفرتم، ثم قال :﴿وعليه توكلنا﴾ لا على غيره كما فعلتم أنتم حيث توكلتم على رجالكم وأموالكم، وقرئ ﴿فستعلمون﴾ على المخاطبة، وقرئ بالياء ليكون على وفق قوله :﴿فمن يجير الكافرين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى