إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قُلْ هُوَ الرحمان﴾ أي الذي أدعُوكم إلى عبادَتِهِ مُولِي النعمِ كُلِّها ﴿آمَنَا بِهِ﴾ وحدَهُ لَمَّا علمنَا أنَّ كلَّ ما سواهُ، إما نعمةٌ أو منعَمٌ عليهِ. ﴿وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾ لا على غيرِهِ أصلاً، لعلِمنا بأنَّ ما عداهُ كائناً ما كانَ بمعزلٍ من النفعِ والضُّرِّ ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ عن قريبٍ البتةَ ﴿مَنْ هُوَ فِي ضلال مبِينٍ﴾ منَّا ومنكُم. وقُرِئَ فسيعلمُونَ بالياءِ التحتانيةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى