فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿قل هو الرحمن﴾ أي الذي أدعوكم إلى عبادته مولي النعم كلها، ﴿آمنا به﴾وحده لا نشرك به شيئا، لما علمنا أن كل ما سواه، إما نعمة أو منعم عليه، ﴿وعليه﴾ لا على غيره ﴿توكلنا﴾ أي : فوضنا الأمور إليه عز وجل، لعلمنا بأن ما عداه كائنا ما كان، بمعزل من النفع والضر.
﴿فستعلمون﴾ إذا نزل بكم العذاب ﴿من هو في ضلال مبين﴾ منا ومنكم، وفي هذا تهديد شديد، مع إخراج الكلام مخرج الإنصاف. قرأ الجمهور فستعلمون بالفوقية على الخطاب، وقرئ بالتحتية على الخبر.
﴿فستعلمون﴾ إذا نزل بكم العذاب ﴿من هو في ضلال مبين﴾ منا ومنكم، وفي هذا تهديد شديد، مع إخراج الكلام مخرج الإنصاف. قرأ الجمهور فستعلمون بالفوقية على الخطاب، وقرئ بالتحتية على الخبر.