تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال :﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا﴾ أي : طبقة بعد طبقة، وهل هن متواصلات بمعنى أنهن علويات بعضهم على بعض، أو متفاصلات بينهن خلاء ؟ فيه قولان، أصحهما الثاني، كما دل على ذلك حديث الإسراء وغيره.
وقوله :﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ أي : بل هو مصطحب مستو، ليس فيه اختلاف ولا تنافر ولا مخالفة، ولا نقص ولا عيب ولا خلل ؛ ولهذا قال :﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ أي : انظر إلى السماء فتأملها، هل ترى فيها عيبًا أو نقصًا أو خللا ؛ أو فطورًا ؟.
قال ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والثوري، وغيرهم في قوله :﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ أي : شقوق.
وقال السدي :﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ أي : من خُروق. وقال ابن عباس في رواية :﴿مِنْ فُطُورٍ﴾ أي : من وُهِيّ(١) وقال قتادة :﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ أي : هل ترى خَلَلا يا ابن آدم ؟.
وقوله :﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ أي : بل هو مصطحب مستو، ليس فيه اختلاف ولا تنافر ولا مخالفة، ولا نقص ولا عيب ولا خلل ؛ ولهذا قال :﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ أي : انظر إلى السماء فتأملها، هل ترى فيها عيبًا أو نقصًا أو خللا ؛ أو فطورًا ؟.
قال ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والثوري، وغيرهم في قوله :﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ أي : شقوق.
وقال السدي :﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ أي : من خُروق. وقال ابن عباس في رواية :﴿مِنْ فُطُورٍ﴾ أي : من وُهِيّ(١) وقال قتادة :﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ أي : هل ترى خَلَلا يا ابن آدم ؟.
١ - (١) في هـ، أ: "من وهاء" والمثبت من تفسير الطبري. مستفادا من هوامش ط. الشعب..