تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ قال : مرتين. ﴿يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا﴾ قال ابن عباس : ذليلا ؟ وقال مجاهد، وقتادة : صاغرًا.
﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ قال ابن عباس : يعني : وهو كليل. وقال مجاهد، وقتادة، والسدي : الحسير : المنقطع من الإعياء.
ومعنى الآية : إنك لو كررت البصر، مهما كررت، لانقلب إليك، أي : لرجع إليك البصر، ﴿خَاسِئًا﴾ عن أن يرى عيبًا أو خللا ﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ أي : كليل قد انقطع من الإعياء من كثرة التكرر، ولا يرى نقصًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى