معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا﴾ طبقاً على طبق بعضها فوق بعض، ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ قرأ حمزة والكسائي : من تفوت بتشديد " الواو " بلا ألف، وقرأ الآخرون بتخفيف " الواو " وألف قبلها، وهما لغتان كالتحمل والتحامل، والتظهر والتظاهر. ومعناه : ما ترى يا ابن آدم في خلق الرحمن من اعوجاج واختلاف وتناقض، بل هي مستقيمة مستوية. وأصله من الفوت وهو أن يفوت بعضها بعضاً لقلة استوائها، ﴿فارجع البصر﴾ كرر النظر، معناه : انظر ثم ارجع، ﴿هل ترى من فطور﴾ شقوق وصدوع.