التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
الذي خلق سبع سموات متناسقة، بعضها فوق بعض، ما ترى في خلق الرحمن -أيها الناظر- من اختلاف ولا تباين، فأعد النظر إلى السماء: هل ترى فيها مِن شقوق أو صدوع؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى