جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا(١) : مطابقة بعضها فوق بعض، فهو إما مفعول ثان، أو صفة السماوات، ﴿ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت﴾ : اختلاف وعدم تناسب، والجملة إما صفة، أو حال أي : ما ترى فيها، فوضع الظاهر موضع المضمر تعظيما لخلقهن، ﴿فارجع البصر هل ترى من فطور﴾ : في معنى التسبيب أي : قد نظرت إليها مرة فانظر إليها أخرى نظر تأمل هل ترى فيها من خلل ؟ والفطور الشقوق،
١ مطابقة بعضها فوق بعض، ونصبه على أنه وصف لسبع، وصف بالمصدر للمبالغة، وكأنه لم يذكر العرش والكرسي لأنهما ليسا من جنس السماوات، وطورها خلاف ما عند أهل الهيئة/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى