زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
لأن الابتلاء بالحياة :﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً﴾ أي : خلقهن مطابقات، أي : بعضها فوق بعض ﴿مَّا تَرَى﴾ يا ابن آدم ﴿فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ﴾ قرأ حمزة والكسائي :
﴿من تفوّت﴾ بتشديد الواو من غير ألف. وقرأ الباقون بألف. قال الفراء : وهما بمنزلة واحدة، كما تقول : تعاهدت الشيء، وتعهدته. والتفاوت : الاختلاف. وقال ابن قتيبة : التفاوت : الاضطراب والاختلاف، وأصله من الفوت، وهو أن يفوت شيء شيئا، فيقع الخلل، ولكنه متصل بعضه ببعض.
قوله تعالى :﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ﴾ أي : كرر البصر ﴿هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ﴾ وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ﴿هل ترى﴾ بإدغام اللام في التاء، أي : هل ترى فيها فروجا وصدوعا.
﴿من تفوّت﴾ بتشديد الواو من غير ألف. وقرأ الباقون بألف. قال الفراء : وهما بمنزلة واحدة، كما تقول : تعاهدت الشيء، وتعهدته. والتفاوت : الاختلاف. وقال ابن قتيبة : التفاوت : الاضطراب والاختلاف، وأصله من الفوت، وهو أن يفوت شيء شيئا، فيقع الخلل، ولكنه متصل بعضه ببعض.
قوله تعالى :﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ﴾ أي : كرر البصر ﴿هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ﴾ وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ﴿هل ترى﴾ بإدغام اللام في التاء، أي : هل ترى فيها فروجا وصدوعا.