التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿سبع سموات طباقا﴾ أي : بعضها فوق بعض، والطباق مصدر وصفت به السموات أو على حذف مضاف تقديره ذوات طباق وقيل : إنه جمع طبقة.
﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ أي : من قلة تناسب وخروج عن الإتقان، والمعنى أن خلقة السموات في غاية الإتقان، وقيل : أراد خلقة جميع المخلوقات ولا شك أن جميع المخلوقات متقنة ولكن تخصيص الآية بخلقة السموات أظهر لورودها بعد قوله :﴿خلق سبع سموات طباقا﴾ فبان قوله :﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ بيان وتكميل ما قبله والخطاب في قوله :﴿ما ترى﴾ و﴿ارجع البصر﴾ وما بعده للنبي ﷺ أو لكل مخاطب ليعتبر.
﴿فارجع البصر هل ترى من فطور﴾ الفطور الشقوق جمع فطر، وهو الشق. وإرجاع البصر ترديده في النظر، ومعنى الآية : الأمر بالنظر إلى السماء فلا يرى فيها شقاق ولا خلل بل هي ملتئمة مستوية.
﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ أي : من قلة تناسب وخروج عن الإتقان، والمعنى أن خلقة السموات في غاية الإتقان، وقيل : أراد خلقة جميع المخلوقات ولا شك أن جميع المخلوقات متقنة ولكن تخصيص الآية بخلقة السموات أظهر لورودها بعد قوله :﴿خلق سبع سموات طباقا﴾ فبان قوله :﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ بيان وتكميل ما قبله والخطاب في قوله :﴿ما ترى﴾ و﴿ارجع البصر﴾ وما بعده للنبي ﷺ أو لكل مخاطب ليعتبر.
﴿فارجع البصر هل ترى من فطور﴾ الفطور الشقوق جمع فطر، وهو الشق. وإرجاع البصر ترديده في النظر، ومعنى الآية : الأمر بالنظر إلى السماء فلا يرى فيها شقاق ولا خلل بل هي ملتئمة مستوية.