الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( الذي خلق سبع سموات طباقا... )[ ٣ ].
أي : اخترع ذلك طبقا فوق طبق.
( ما ترى في(١) خلق الرحمن من تفاوت... )[ ٣ ].
أي : من اختلاف(٢)، يعني في خلق السماوات، وقيل : في كل ما خلق(٣)، فكله محكم دال على قادر بارئ حكيم في تدبيره ولطفه.
- ثم قال تعالى :( فارجع البصر هل ترى من فطور )[ ٣ ].
أي : هل ترى يا ابن آدم من شقوق أو وَهْيٍٍ(٤) ؟
١ - م: من (تحريف)..
٢ - انظر: معاني الفراء ٣/١٧٠، والغريب لابن قتيبة، ص: ٤٧٤، وجامع البيان٢٩/٢ وأخرجه قتادة..
٣ - هو معنى قول الطبري في جامع البيان ٢٩/٢..
٤ -انظر: جامع البيان ٢٩/، وتفسير ابن كثير ٤/٤٢٢-٤٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى