لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذي خلق سبع سموات طباقاً﴾ يعني طبقاً على طبق بعضها فوق بعض كل سماء مقبية على الأخرى، وسماء الدنيا كالقبة على الأرض قال كعب الأحبار : سماء الدنيا موج مكفوف، والثانية مرمرة بيضاء، والثالثة حديد، والرابعة صفر أو قال نحاس، والخامسة فضة، والسادسة ذهب، والسابعة ياقوتة حمراء، وما بين السماء إلى الحجب السبعة صحار من نور، ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ أي ما ترى يا ابن آدم في شيء مما خلق الرحمن اعوجاجاً ولا اختلافاً ولا تناقضاً، بل خلقهن مستقيمة مستوية ﴿فارجع البصر﴾ أي كرر النظر ﴿هل ترى من فطور﴾ أي من شقوق وصدوع.