تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا﴾ بعضها فوق بعض، غلظ كل سماء منها مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ أي اختلاف ؛ يعني : مستوية ﴿فارجع البصر﴾ أي : فانظر إلى السماء ﴿هل ترى من فطور( ٣ )﴾ من شقوق ؛ أي أنك لا ترى فيها شقوقا. قال محمد : من كلام العرب : فطر ناب البعير إذا شق اللحم فظهر(١).
١ انظر لسان العرب (٥/٣٤٣٢)-(مادة/فطر)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى