تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح ) أي : بسرج، وسمى النجوم مصابيح لإضاءتها.
وقوله :( وجعلناها رجوما للشياطين ) أي : رجمنا بها الشياطين عن استراق السمع. قال محمد بن كعب القرظي : إن النجم لا يطلع لموت أحد ولا ( لحياته )(١)، ولكنه زينة الدنيا ورجوم الشياطين. وعن قتادة قال : خلق الله النجوم لثلاثة أشياء : جعلها زينة للسماء الدنيا، ورجوما للشياطين، وهاديا للناس في الطرق، فمن تكلف غير ذلك فقد قال ما لا علم له به.
وقوله تعالى :( وأعتدنا لهم عذاب السعير ) أي : المسعرة. وعن ابن عباس : أن السعير هو الطبق الرابع من جهنم.
١ - من ((ك، و في الأصل )) : حياته..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى