كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ﴾؛ السَّماءُ الدُّنيا هي الأدنَى إلينا، وهي التي يرَاها الناسُ، والمصابيحُ: النجومُ، واحدها مِصْبَاحٌ، سُمِّيت بذلك؛ لأنَّها تضيءُ كما يضيء الْمِصْبَاحُ، ومِن ذلك الصُّبْحُ والصَّبَاحُ وهو السِّراجُ، والنجومُ لثلاث خصالِ: زينة، وعلامات يُهتدَى بها.
﴿وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ﴾ أي ورُجُومٌ لِمَن يسترقُ السمعَ من الشياطين.
﴿وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ﴾؛ في الآخرةِ.
﴿عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ﴾؛ مع ما جعَلنا لهم في الدُّنيا من الرَّمي بالشُّهب.
﴿وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ﴾ أي ورُجُومٌ لِمَن يسترقُ السمعَ من الشياطين.
﴿وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ﴾؛ في الآخرةِ.
﴿عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ﴾؛ مع ما جعَلنا لهم في الدُّنيا من الرَّمي بالشُّهب.