صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿زينا السماء الدنيا بمصابيح﴾ بكواكب مضيئة كإضاءة الصبح، ليست كمصابيحكم التي تعرفونها. ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾ أي جعلنا منها مراجم للشياطين بانقضاض الشهب المنبعثة عنها على مسترق السمع منهم، جمع رجم، وهو في الأصل مصدر رجمه رجما – من باب نصر - : إذا رماه بالرجام أي الحجارة ؛ سمي به ما يرجم به. ﴿وأعتدنا لهم عذاب السعير﴾ عذاب النار المشتعلة في الآخرة، بعد الرجم في الدنيا بالشهب. يقال : سعر النار – كمنع – ألهبها ؛ كسعرها وأسعرها، فهي مسعورة وسعير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى