بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السماء الدنيا بمصابيح﴾ يعني : بالنجوم والكواكب. ﴿وجعلناها رُجُوماً للشياطين﴾ يعني : جعلنا بعض النجوم رمياً للشياطين، إذا تصدوا استراق السمع. ﴿وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ﴾ يعني : للشياطين ﴿عَذَابِ السعير﴾ يعني : الوقود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى