زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ وقد شرحناه في حم [السجدة: ١٢] ﴿وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لّلشَّيَاطِينِ﴾ أي : يرجم بها مسترقو السمع. وقد سبق بيان هذا المعنى [الحجر: ١٨] ﴿وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ﴾ أي : في الآخرة ﴿عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ وهذا وما بعده قد سبق بيانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى