الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين... )[ ٥ ].
أي : زينا السماء الدنيا بنجوم ترجم الشياطين بها إذا [ أتوا لاستراق ] (١) السمع.
قال قتادة : خلق الله هذه النجوم لثلاث : خلقها للزينة، وترجم (٢) الشياطين( بها ) (٣)، وعلامات يهتدوا (٤) بها (٥).
و " رجوم " (٦) مصدر على قول من قال : إنما يرجم من [ النجوم ] (٧) بالشهب، ولا تبرح النجوم ( بنفسها ) (٨).
ومن قال : بل يرجم بها نفسها قال : رجوم جمع رجم (٩).
- ثم قال :( وأعتدنا لهم عذاب السعير )[ ٥ ].
أي : وأعتدنا للشياطين في الآخرة عذابا يسعر عليهم.
١ -م: اتوا الاستراق..
٢ -أ: ولرجم..
٣ -ساقط من أ..
٤ -أ ث: يهتدي..
٥ - جامع البيان ٢٩/٤، وتمامه:" فمن يتأول منها غير ذلك فقد قال برأيه وأخطأ حظه، وأضاع نصيبه، وتكلف مالا علن له به"..
٦ -أ: ورجوع..
٧ - ساقط من م..
٨ - ساقط من أ..
٩ -أ ث: رجيم، وفي إعراب النحاس ٤/٤٦٨" راجم" ولعله خطأ.
قال في اللسان: رجم:" الرّجم: ما رُجِمَ به والجمع رُجوم، والرُّجُم والرُّجوم: النجوم التي يرمى بها" وذكره عن ابن الأثير وغيره..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى