أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إذا ألقوا فيها﴾ : أي في جهنم ألقتهم الملائكة فيها وذلك يوم القيامة.
﴿سمعوا لها شهيقا﴾ : أي سمعوا لجهنم صوتاً منكراً مزعجاً كصوت الحمار.
﴿وهي تفور تكاد تميز من الغيظ﴾ : أي تغلي تكاد تتقطع من الغيظ غضباً على الكفار.

المعنى :


وقوله تعالى في وصف ما يجري في النار ﴿إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً﴾ إذا ألقي الكافرون في النار سمعوا شهيقاً أي صوتاً منكراً مزعجاً كصوت الحمار إذا شهق أو نهق. ﴿وهي تفور﴾ تغلي.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان ما يجري فيها من عذاب وعقاب.
٢- بيان أن تكذيب الرسل كفر موجب للعذاب، وتكذيب العلماء كتكذيب الرسل بعدهم أي في وجوب العذاب المترتب على ترك طاعة الله ورسوله.
٣- بيان أن ما يقوله أهل النار في اعترافهم هو ما يقوله الملاحدة اليوم في ردهم على العلماء بأن التدّين تأخر عقلي ونظر رجعي.
٤- تقرير أن الكافر اليوم لا يسمع ولا يعقل أي سماعاً ينفعه وعقلاً عن المهالك باعتراف أهل النار إذ قالوا ﴿لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى