تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله :( إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا ) أي : لجهنم، والشهيق : أول صوت الحمار. وقيل : الشهيق. أول صوته، والزفير. آخر صوته. وقيل : الشهيق في الصدر، والزفير في الحلق. وقيل : إن الشهيق من الكفار حين يدخلون جهنم. والقول الأول أظهر في هذه الآية.
وقوله :( وهي تفور ) قال ابن مسعود : تغلي غليان القدر بما فيه. وعن مجاهد : تغلي غليان الماء الكثير بالحب القليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى