كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً﴾ ؛ أي صَوْتاً قطيعاً كصوتِ الحِمَار، وهو آخرُ ما يَنهَقُ بنَفَسٍ شديدٍ، وهو أقبحُ الأصواتِ، وإذا اشتدَّ لَهَبُ النار سُمِعَ لها صوتٌ شديدٌ كأنَّها تطلبُ الوقودَ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهِيَ تَفُورُ﴾ ؛ أي تَغلِي بهم كغَلِيِ الْمِرْجَلِ. وقال مجاهدُ :(تَفُورُ بهِمْ، كَمَا يَفُورُ الْمَاءُ الْكَثِيرُ بالْحَب الْقَلِيلِ)، والفَوْرُ ارتفاعُ الشيءِ بالغَلَيانِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى