تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
﴿إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا وَهِىَ تَفُورُ﴾.
الجملة مستأنفة استئنافاً بيانياً لبيان ذمَ مصيرهم في جهنم، أي من جملة مذام مصيرهم مذمة ما يسمعونه فيها من أصوات مؤلمة مخيفة.
و ﴿إذا﴾ ظرف متعلق ب ﴿سمعوا﴾ يدل على الاقتران بين زمن الإِلقاء وزمن سماع الشهيق.
والشهيق : تردد الأنفاس في الصدر لا تستطيع الصعود لبُكاء ونحوه أطلق على صوت التهاب نار جهنم الشهيق تفظيعاً له لأن قوله :﴿سمعوا لها﴾ يقتضي أن الشهيق شهيقها لأن أصل اللام أن تكون لشبه الملك.
وجملة ﴿وهي تفور﴾ حال من ضمير ﴿فيها﴾ وتفور : تغلي وترتفع ألسنَة لهيبها.
الجملة مستأنفة استئنافاً بيانياً لبيان ذمَ مصيرهم في جهنم، أي من جملة مذام مصيرهم مذمة ما يسمعونه فيها من أصوات مؤلمة مخيفة.
و ﴿إذا﴾ ظرف متعلق ب ﴿سمعوا﴾ يدل على الاقتران بين زمن الإِلقاء وزمن سماع الشهيق.
والشهيق : تردد الأنفاس في الصدر لا تستطيع الصعود لبُكاء ونحوه أطلق على صوت التهاب نار جهنم الشهيق تفظيعاً له لأن قوله :﴿سمعوا لها﴾ يقتضي أن الشهيق شهيقها لأن أصل اللام أن تكون لشبه الملك.
وجملة ﴿وهي تفور﴾ حال من ضمير ﴿فيها﴾ وتفور : تغلي وترتفع ألسنَة لهيبها.