مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِذَا أُلْقُواْ فِيهَا﴾ طرحوا في جهنم كما يطرح الحطب في النار العظيمة. ﴿سَمِعُواْ لَهَا﴾ لجهنم ﴿شَهِيقًا﴾ صوتاً منكراً كصوت الحمير، شبه حسيسها المنكر الفظيع بالشهيق. ﴿وَهِىَ تَفُورُ﴾ تغلي بهم غليان المرجل بما فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى