جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إذا ألقوا فيها﴾ : طرحوا في جهنم، ﴿سمعوا لها﴾ : لجهنم ولأهلها لقوله :﴿لهم فيها زفير﴾ ( الأنبياء : ١٠٠ ) ﴿شهيقا﴾، هو أول نهيق الحمار، وهو أقبح الأصوات، ﴿وهي تفور﴾ : تغلي،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى