التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أحوالهم الأليمة حينما يلقون جميعا فى النار فقال :﴿إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ..﴾
والظرف " إذا " متعلق بقوله ﴿سَمِعُواْ﴾ والشهيق : تردد النفس فى الصدر بصعوبة وعناء..
أي : أن هؤلاء الكافرين بربهم، عندما يلقون فى النار، يسمعون لها صوتا فظيعا منكرا، ﴿وَهِيَ تَفُورُ﴾ أي : وحالها أنها تغلي بهم غليان المرجل بما فيه، إذا الفور : شدة الغليان، ويقال ذلك في النار إذا هاجت، وفي القدر إذا غلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى