البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إذا ألقوا فيها﴾ : أي طرحوا، كما يطرح الحطب في النار العظيمة ويرمى به، ومثله حصب جهنم، ﴿سمعوا لها﴾ : أي لجهنم، ﴿شهيقاً﴾ : أي صوتاً منكراً كصوت الحمار، تصوت مثل ذلك لشدة توقدها وغليانها.
ويحتمل أن يكون على حذف مضاف، أي سمعوا لأهلها، كما قال تعالى :﴿لهم فيها زفير وشهيق﴾ ﴿وهي تفور﴾ : تغلي بهم غلي المرجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى