الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿إِذَا أُلْقُواْ فِيهَا﴾ أي طرحوا كما يطرح الحطب في النار العظيمة، ويرمى به. ومثله قوله تعالى :﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨]. ﴿سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا﴾ إمّا لأهلها ممن تقدم طرحهم فيها. أو من أنفسهم، كقوله :﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ [هود: ١٠٦] وإما للنار تشبيهاً لحسيسها المنكر الفظيع بالشهيق ﴿وَهِىَ تَفُورُ﴾ تغلي بهم غليان المرجل بما فيه.