محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا﴾ أي لأهلها ممن تقدم طرحهم فيها الأصوات المنكرة المنافية لأصوات الأناسي، أو لأنفسهم فإنهم يصطرخون فيها بأصوات الحيوانات المنكرة الصوت، كقوله(١) ﴿لهم فيها زفير وشهيق﴾ أو لها نفسها تشبيها لحسيسها المنكر الفظيع بالشهيق، وهو الصوت الذي يخرج من الجوف بشدة كصوت الحمار.
﴿وهي تفور﴾ أي تغلي بهم وتعلو.
﴿وهي تفور﴾ أي تغلي بهم وتعلو.
١ ١١/ هود /١٠٦..