تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧ وقوله تعالى :﴿إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور﴾ والشهيق الصوت المنكر. من الناس من يقول :﴿سمعوا لها﴾ أي لجهنم، ومنهم من جعل الشهيق من أهلها. وقد يجوز أن يذكر المكان، والمراد منه الأهل، كما قال :﴿وكأين من قرية عتت عن أمر ربها﴾ [الطلاق: ٨] وكلا الأمرين يحتمل عندنا.
ولا يحتاج إلى معرفة ذلك لأن الصوت المنكر أمر ظاهر ممن لا يعقل الصوت [ كهو ممن يعقل، فليس الذي يعقل الصوت ](١) أولى أن يجعل له من الذي لا يعقل.
ولا يحتاج إلى معرفة ذلك لأن الصوت المنكر أمر ظاهر ممن لا يعقل الصوت [ كهو ممن يعقل، فليس الذي يعقل الصوت ](١) أولى أن يجعل له من الذي لا يعقل.
١ من م، ساقطة من الأصل..