تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ أي : تكاد على اجتماعها أن يفارق بعضها بعضًا، وتتقطع من شدة غيظها على الكفار، فما ظنك ما تفعل بهم، إذا حصلوا فيها ؟ " ثم ذكر توبيخ الخزنة لأهلها فقال :﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ ؟ أي : حالكم هذا واستحقاقكم النار، كأنكم لم تخبروا عنها، ولم تحذركم النذر منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى