أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وقلنا ما نزل الله من شيء﴾ : أي كذبنا الرسل وقلنا لهم ما نزل الله مما تقولون لنا من شيء.
﴿إن أنتم إلا في ضلال كبير﴾ : أي ما أنتم أيها الرُسل إلا في ضلال كبير أي خطأ عقلي وتصور نفسي باطل.

المعنى :


فيجيبون قائلين ﴿بلى﴾ قد جاءنا نذير ولكن كذبنا الرسل وقلنا لهد رداً على دعوتهم ﴿ما نزّل الله من شيء﴾ أي مما تقولون وتدعوننا إليه ﴿إن أنتم إلا في ضلال كبير﴾ أي وقلنا لهم ما أنتم أيها الرسل إلا في ضلال عقلي وخطأ تصوري كبير.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان ما يجري فيها من عذاب وعقاب.
٢- بيان أن تكذيب الرسل كفر موجب للعذاب، وتكذيب العلماء كتكذيب الرسل بعدهم أي في وجوب العذاب المترتب على ترك طاعة الله ورسوله.
٣- بيان أن ما يقوله أهل النار في اعترافهم هو ما يقوله الملاحدة اليوم في ردهم على العلماء بأن التدّين تأخر عقلي ونظر رجعي.
٤- تقرير أن الكافر اليوم لا يسمع ولا يعقل أي سماعاً ينفعه وعقلاً عن المهالك باعتراف أهل النار إذ قالوا ﴿لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى