لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا﴾ يعني للرسول ﴿ما نزل الله من شيء﴾ وهذا اعتراف منهم بأنه أزاح عللهم ببعثة الرسل، ولكنهم كذبوا وقالوا ما نزل الله من شيء ﴿إن أنتم إلا في ضلال كبير﴾ فيه وجهان : أحدهما وهو الأظهر، أنه من جملة قول الكفار للرسل، والثاني يحتمل أن يكون من كلام الخزنة للكفار، والمعنى لقد كنتم في الدنيا في ضلال كبير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى