كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً﴾ ؛ قال ابنُ عبَّاس :(مَعْنَاهُ : أشْهَدُ أنْ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ وَأعْمَلُ طَاعَةَ الله) ﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾ ؛ أي في ما مَضَى مِن عُمري، قَالَ اللهُ تَعَالَى :﴿كَلاَّ﴾ لا يرجعُ إلى الدُّنيا، ولا يجوزُ أن يكون (لَعَلَّ) في هذه الآية للشَّكِّ ؛ لأنه لا معنى لذلكَ مع حرصهِ على الرَّجعة والنجاةِ من الموت والعذاب، وإنَّما المعنى : لِكَي أعملَ صالحاً، و(كَلاَّ) كلمة رَدْعٍ وزَجْرٍ وتنبيهٍ أي لا يكونُ له ذلك.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهَا﴾ ؛ أي من مسألةِ الرُّجوع إلى الدُّنيا، ﴿كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا﴾، عند موتهِ ولا فائدةَ في ذلكَ، ﴿وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ ؛ أي مِن أمَامِهم حَاجِزٌ وحجابٌ بينهم وبين الرُّجوعِ إلى الدُّنيا، وهم فيه إلى يومِ يبعثون، فالقبرُ حاجزٌ، وكل فصلٍ بين شَيئين بَرْزَخٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهَا﴾ ؛ أي من مسألةِ الرُّجوع إلى الدُّنيا، ﴿كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا﴾، عند موتهِ ولا فائدةَ في ذلكَ، ﴿وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ ؛ أي مِن أمَامِهم حَاجِزٌ وحجابٌ بينهم وبين الرُّجوعِ إلى الدُّنيا، وهم فيه إلى يومِ يبعثون، فالقبرُ حاجزٌ، وكل فصلٍ بين شَيئين بَرْزَخٌ.