تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( لعلي أعمل صالحا فيما تركت ) أي : أقول لا إله إلا الله، وقيل : هو العمل بالطاعة، قال قتادة : طلب الرجوع ليعمل صالحا، لا ليجمع الدنيا، ويقضي الشهوات، فرحم الله امرءا عمل فيما يتمناه الكافر إذا رأى العذاب.
قوله تعالى :( كلا إنها كلمة هو قائلها ) يعني : سؤال الرجعة، وقد قال أهل العلم من السلف : لا يسأل الرجعة عبد له عند الله ذرة من خير ؛ لأنه إذا كان له خير عند الله فهو يحب القدوم عليه، واتفقوا أن سؤال الرجعة يكون للكافر لا للمؤمن.
وقوله :( ومن وراءهم برزخ ) أي : حاجز، وهو القبر.
وقوله :( إلى يوم يبعثون ) فالبرزخ هو ما بين الموت إلى البعث، ويقال : ما بين الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى