الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ﴾ صنعت ﴿كَلاَّ﴾ أي لا يرجع إليها، وهي كلمة ردع وزجر ﴿إِنَّهَا﴾ يعني سؤاله الرجعة ﴿كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا﴾ ولا ينالها.
" روت عائشة عن النبي ﷺ قال :" إذا عاين المؤمن الملائكة قالوا : نرجعك الى الدنيا ؟ فيقول : الى دار الهموم والأحزان ؟ بل قدما إلى الله عزَّ وجلّ، وأمّا الكافر فيقول ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ الآية ".
﴿وَمِن وَرَآئِهِمْ﴾ أمامهم ﴿بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ أي حاجز بين الموت والرجوع الى الدنيا عن مجاهد، ابن عباس : حجاب، السدّي : أجل، قتادة : بقيّة الدنيا، الضحّاك وابن زيد : ما بين الموت إلى البعث، أبو أمامة : القبر، وقيل : الإمهال لا يفتخرون بالأنساب في الآخرة كما كانوا يفتخرون.
" روت عائشة عن النبي ﷺ قال :" إذا عاين المؤمن الملائكة قالوا : نرجعك الى الدنيا ؟ فيقول : الى دار الهموم والأحزان ؟ بل قدما إلى الله عزَّ وجلّ، وأمّا الكافر فيقول ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ الآية ".
﴿وَمِن وَرَآئِهِمْ﴾ أمامهم ﴿بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ أي حاجز بين الموت والرجوع الى الدنيا عن مجاهد، ابن عباس : حجاب، السدّي : أجل، قتادة : بقيّة الدنيا، الضحّاك وابن زيد : ما بين الموت إلى البعث، أبو أمامة : القبر، وقيل : الإمهال لا يفتخرون بالأنساب في الآخرة كما كانوا يفتخرون.