البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
البرزخ : الحاجز بين المسافتين.
وقيل : الحجاب بين الشيئين يمنع أحدهما أن يصلى إلى الآخر.
ومعنى ﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾ في الإيمان الذي تركته والمعنى لعلي آتى بما تركته من الإيمان وأعمل فيه صالحاً كما تقول : لعلي أبني على أس، يريد أؤس أساً وأبني عليه.
وقيل :﴿فِى مَا * تَرَكْتُ﴾ من المال على ما فسره ابن عباس :﴿كَلاَّ﴾ كلمة ردع عن طلب الرجعة وإنكار واستبعاد.
فقيل : هي من قول الله لهم.
وقيل : من قول من عاين الموت يقول ذلك لنفسه على سبيل التحسر والندم، ومعنى ﴿هُوَ قَائِلُهَا﴾ لا يسكت عنها ولا ينزع لاستيلاء الحسرة عليه، أو لا يجد لها جدوى ولا يجاب لما سأل ولا يغاث ﴿وَمِن وَرَائِهِمْ﴾ أي الكفار ﴿بَرْزَخٌ﴾ حاجز بينهم وبين الرجعة إلى وقت البعث.
وفي هذه الجملة اقناط كلي أن لا رجوع إلى الدنيا، وإنما الرجوع إلى الآخرة استعير البرزخ للمدة التي بين موت الإنسان وبعثه.
وقيل : الحجاب بين الشيئين يمنع أحدهما أن يصلى إلى الآخر.
ومعنى ﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾ في الإيمان الذي تركته والمعنى لعلي آتى بما تركته من الإيمان وأعمل فيه صالحاً كما تقول : لعلي أبني على أس، يريد أؤس أساً وأبني عليه.
وقيل :﴿فِى مَا * تَرَكْتُ﴾ من المال على ما فسره ابن عباس :﴿كَلاَّ﴾ كلمة ردع عن طلب الرجعة وإنكار واستبعاد.
فقيل : هي من قول الله لهم.
وقيل : من قول من عاين الموت يقول ذلك لنفسه على سبيل التحسر والندم، ومعنى ﴿هُوَ قَائِلُهَا﴾ لا يسكت عنها ولا ينزع لاستيلاء الحسرة عليه، أو لا يجد لها جدوى ولا يجاب لما سأل ولا يغاث ﴿وَمِن وَرَائِهِمْ﴾ أي الكفار ﴿بَرْزَخٌ﴾ حاجز بينهم وبين الرجعة إلى وقت البعث.
وفي هذه الجملة اقناط كلي أن لا رجوع إلى الدنيا، وإنما الرجوع إلى الآخرة استعير البرزخ للمدة التي بين موت الإنسان وبعثه.